مصور سوري كردي يبدع من آلام الحرب ويطلق فيلماً وثائقياً ومعرضاً للصور


بروفيلم: يحمل المصور السوري من أصل كردي رشو كاسان في قلبه حب التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام الوثائقية، وهو مادفعه للخوض في هذين المجالين منذ سن الـ20 عاماً، في بيئة قد لا تساعده على التقدم بسبب التحديات والحرب في شمال سوريا، وقد أثمرت تجربته عن إخراج عدة أفلام وثائقية ومعرض للصور سيبدأ في الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر 2019.



يعيش رشو في مدينة ديريك شمال سوريا، واستطاع تجسيد روح الثقافات والحضارات التي تحيط ببيئته السورية، من خلال التنوع الذي تتمتع بها المنطقة بسكانها، من أكراد وعرب وسريان وخرستيان وآشوريين

يقول رشو عن نفسه "طورت نفسي يوميا بلا كل أو ملل الى أن أحرزت شوطا كبيرا بعد عمل شاق بغض النظر عن ما أتاني من حقد وعدم التشجيع من بعض المقربين، وفي نفس الوقت أشخاص لهم الشكر لمن مد يد العون للوصول الى النجاح".

ويعمل رشو في مركز شوبدارين روجيه للثقافة في مدينة القامشلي السورية كمخرج للأفلام الوثائقية ومصور فوتوغرافي ومصور ومونيتور. اعمل الآن في مركز شوبدارين روجيه للثقافة كمخرج للأفلام الوثائقية ومصور فوتوغرافي ومصمم ومونتير.

من أهم أعماله إخراج فيلم وثائقي عن مقاومة الأهالي في مدينة عفرين خلال فترة الحرب بعنوان "في قلب الإعصار"، وقام بتصوير وثائقي آخر عن مدينة حلب لازال قيد الإنتاج.



ومن أعماله المميزة أيضاً فيلم وثائقي عن قرية خاصة بالمرأة تدعى "قرية جن وار" (JINWAR) أي تعني باللغة العربية موطن المرأة. وهي قرية لا يعيش فيها الرجال أبدا، أما عن النساء اللواتي يعشن هنا فهن زوجات مطلقات أو زوجات الشهداء في الحرب أو زوجات لم يقبلن العنف والظلم من قبل أزواجهن فقررن أن يعشن في موطنهن(Jinwar) بسلام.

معرض صور للزميل رشو كاسان

معرض صور للزميل رشو كاسان 
معرض صور للزميل رشو كاسان



رشو كاسان يتفقد صوره خلال أحد المعارض

رشو كاسان يتفقد صوره خلال أحد المعارض

وينظم المصور رشو كاسان معرضاً للصور في مدينة القامشي سيبدأ في 11 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام 2019 ويتضمن صورا عن الفلكلور الكردي والثقافة الكردية، ويقول رشو إنه يهدف من خلال المعرض لـ"إحياء ماضي على وشك نسيانه مثل أدوات لم يعد يستعملها أحد بعد تطور التكنولوجيا".
كما سيتم عرض الفيلم الوثائقي عن قرية المرأة (JINWAR) ضمن فعاليات المعرض.

بعدسة الزميل رشو كاسان













وحول تجربته في العمل يقول رشو "لاتقلد الأفضل .. بل إصنع الأفضل"، أما بخصوص المعرض الذي سينظمه المصور السوري في مدينة القامشلي كتب معنوناً:

الخطورة في عمل مشروع معرض للصور الفوتوغرافية

أن تقوم بتخطيط العمل مع نفسك أو مع مجموعتك التصويرية ووضع الخطوات الأساسية للعمل على كيفية أو ماهية مضمون الصور التي ستلتقط لأجل المعرض، ومن ثم وضع موعد معين لهذا اليوم، والتحضير لاجل ذلك سواء بالفكرة أو بالأدوات والعتاد.. هنا يجب عليك أن تنتحل شخصية رجل الاستخبارات!

لماذا!؟!؟

بداية العمل الذي ستقوم به هو عمل يلزم له التحضير والتفكير والتخطيط على اكمل وجه، ومن ثم التنفيذ..

في هذه الأثناء وأنت تقوم بتصوير ذاك المشهد الذي خططت له سابقا.. ترى على السوشيال ميديا صورة قد صورها مصور ما مشابهة للصورة التي كنت تفكر بها .. لاجل المعرض..

حسناً.. .. لم تكترث له .. وأكملت رحلتك التصويرية بجمع موادك اللازمة لعرضها في اليوم المحدد...

ها قد تم افتتاح المعرض وحضر الكثير واستمتعوا بالصور ..
حيث قالوا: إن هذه الصور جميلة لكنها مقلدة لتلك الصور التي نشرت قبل شهر.

حينها.. مالعمل؟؟ وما الحل لإقناع الحاضرين بأنك التقطت الصور قبل نشر ذاك المصور صوره التي تشبه صورك.. أو في الحقيقة... الذي سرق فكرتك وجعلها باسمه.

الحل بالعامية ... إنك تحسب حالك عضو استخبارات وتعرف تمسك لسانك وماتفضح فكرتك قدام العالم ..
الحل التاني ... إنك تحط فكرة خونفشارية بحيث نسبة ضئيلة جدا من المصورين يفكر يصور هالشي وياخد الزاوية يلي انت فكرت فيها .. وكمان تضب لسانك وماتحكي عن فكرتك قدام الناس ..

والحل التالت....هو إنك تصور سيليفيات أثناء التصوير .. وتركزلي على تاريخ موبايلك يتطابق مع يوم يلي تصورت فيه..
(وثائق أخي وثائق )
وتفرجيها ليلي مابصدق انك مصور قبلو ..

الحل الرابع... إنك تنشر سيلفياتك او اعلانات من بكير ... قبل ما هداك ينشر قبلك.. وتذكر بالاعلان عن موضوع مشروعك وتاريخ عرض الصور ....الخ الخ..

والحل الخامس ... إنك تضب لسانك يلي مابفوت لحلقك وبتضلك تحكي وتفضح افكارك...

والنصيحة المهمة: إنك مانك مجبور تضل ساعة تقنع المشاهد..

بالاخير الك اسم وشهرة ولمسة..
ويلي مابيعرفك بيجهلك.

#رشو_كاسان Reşo_Kasan#

حساب المصور والمخرج رشو كاسان على انستغرام https://www.instagram.com/resho_kasan__photographer/



ليست هناك تعليقات