صناعة الأفلامفيديوهيدلاين

ملقن النصوص أداة احترافية يحتاجها صانع محتوى الفيديو لقراءة النصوص أمام الكاميرا

بروفيلم: ملقن النصوص أو اوتوكيو أو تلي برومبتر هي أسماء لهذه الأداة الاحترافية التي كانت تقتصر على التلفزيونات والقنوات الخبرية. واليوم أصبحت متاحة لصناع الأفلام المستقلين ومحتوى الفيديو بتكلفة بسيطة.

تابعوا هذا الفيديو عن ملقن النصوص تلي برومبتر ثم نواصل مناقشة مواصفاته:

تتوفر موديلات مختلفة من اوتوكيو او تلي برومبتر على متجر بروفيلم ويمكن طلبها مع الحصول على دعم في استخدامها للمبتدئين.

ملقن النصوص YC Onion Lasagna

والمقلن هو عبارة عن صندوق أسود يتم وضعه أمام الكاميرا وفي أسفله شاشة لعرض النص أو جهاز تابلت أو حتى هاتف جوال كما في الموديل الذي سنتحدث عنه اليوم YC Onion Lasagna.

ملقن النصوص اوتوكيو أو تلي برومبتر

في الصندوق هناك لوح زجاجي عاكس، يقوم بعكس صورة الشاشة أو التابلت لتسقط أمام العدسة. في هذه الحالة يستطيع المذيع أو المقدم قراءة النص المعكوس وهو ينظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا. وبذلك يستطيع أداء أي نص أمام الكاميرا دون التفات المشاهدين إلى أنه يقوم بالقراءة.

ملقن النصوص أوتوكيو أو تلي برومبتر

يأتي ملقن النصوص YC Onion Lasagna مع جهاز تحكم يتصل عبر بلوتوث، وله تطبيق خاص يتم تنزيله على الهاتف او التبلت لعرض النصوص، لذا يمكن التحكم بسرعة حركة النص وحجمه، ويمكن وضع ليتحرك بشكل تلقائي مع سرعة مناسبة للقراءة.

ويمكن استخدام هاتف جوال للتصوير مع ملقن النصوص YC Onion Lasagna بدل الكاميرا، وهذه ميزة مهمة لاصحاب الميزانيات المحدودة.

ملقن النصوص YC Onion Lasagna

لمن هذه الأداة؟

ملقن النصوص تلي برومبتر هو للقنوات التلفزيونية والخبرية بشكل أساسي. لكن مع بروز محتوى الفيديو ومدى تأثيره عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة لصانعي محتوى الفيديو. لأنه يسهل عليهم اعداد وتقديم المحتوى امام الكاميرا دون الحاجة لحفظ النصوص.

السعر والتوافر

يتوفر ملقن النصوص تلي برومبتر على متجر بروفيلم بسعر مناسب جداً، ويمكن طلبه من هذا الرابط. ويجب الانتباه إلى القياس الذي تريد استخدامه، فهناك قياسات خاصة بالهاتف الجوال او التبلت لذلك تأكد من حجم التبلت بالاينش قبل الطلب.

محمد شعبان

مؤسس بروفيلم، مع خبرة لأكثر من 12 سنة في مجال الإعلام والعمل الصحفي. عمل في غرف الأخبار وكمراسل تلفزيوني، لكنه يفضل العمل الميداني، لذا تفرغ لصناعة الأفلام الوثائقية حيث اكتشف شغفه في لقاء الناس وسرد قصصهم المرئية. وهو الآن مدرب في مجال التصوير وصناعة الأفلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى